فإذا انقضى و صار اثني عشر جزءا حمل كل جزء بما فيه من العمد سبط من أسباط بني إسرائيل و أمره أن يجعل سعة تلك السرادقات ستمائة ذراع في ستمائة ذراع و أن ينصب فيه سبع قباب ستة منها مشبكة بقضبان الذهب و الفضة كل واحدة منهن منصوبة على عمود من فضة طوله أربعون ذراعا و عليها أربعة دسوت (1) ثياب الباطن منها سندس أخضر (2) و الثاني أرجوان أحمر و الثالث ديباج و الرابع من جلود القربان وقاية لها من المطر و الغبار و حبالها التي تمد بها من صوف القربان و أن يجعل سعتها أربعين ذراعا و أن ينصب في جوفها موائد (3) من فضة مربعة يوضع عليها القربان سعة كل مائدة منهن ذراع في أربعة أذرع كل مائدة على أربع قوائم من فضة طول كل قائمة ثلاثة أذرع لا ينال الرجل منها إلا قائما و أمره أن ينصب بيت القدس (4) على عمود من ذهب طوله سبعون ذراعا و أن يضعه على سبيكة من ذهب طوله سبعون ذراعا مرصع بألوان الجواهر و أن يجعل أسفله مشبكا بقضبان الذهب و الفضة و أن يجعل حبالها التي تمد بها من صوف القربان مصبوغا بألوان من أحمر و أصفر و أخضر و أن يلبسه سبعة من الجلال الباطن (5) منها سندس أخضر و الثاني أرجوان أحمر و الثالث أبيض و أصفر من الحرير و سائرها من الديباج و الوشي و الظاهر غاشية له (6) من جلود القربان وقاية من الأذى و الندى و أمره أن يجعل سعته سبعين ذراعا و أن يفرش القباب بالقز الأحمر فأمره أن ينصب فيه تابوتا من ذهب لتابوت الميثاق (7) مرصعا بألوان الجواهر و الياقوت الأحمر و الأكهب (8) و الزمرد
____________نقش الثوب، الثياب الموشية، و الثاني هو المراد هنا.
(7) في المصدر: كتابوت الميثاق.الكهبة بالضم: غبرة مشربة سوادا. و عد الثعالبى الاكهب من لواحق السواد، و قال في الوان متقاربة: الكهبة صفرة تضرب إلى حمرة. و في المصدر: الاشهب.