بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 174 من 465

[صفحة 174]

اختلاف و تباغض‏ فَانْبَجَسَتْ‏ الانبجاس خروج الماء الجاري بقلة و الانفجار خروجه بكثرة و كان يبتدئ الماء من الحجر بقلة ثم يتسع حتى يصير إلى الكثرة (1).

1- فس، تفسير القمي‏ وَ جَعَلَكُمْ مُلُوكاً يَعْنِي فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يَجْمَعِ اللَّهُ لَهُمُ النُّبُوَّةَ وَ الْمُلْكَ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ ثُمَّ جَمَعَ اللَّهُ ذَلِكَ لِنَبِيِّهِ‏ (2) قَوْلُهُ‏ وَ قَطَّعْناهُمُ‏ أَيْ مَيَّزْنَاهُمْ‏ (3).
2- فس، تفسير القمي‏ وَ ظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوى‏ الْآيَةَ فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا عَبَرَ بِهِمْ مُوسَى الْبَحْرَ نَزَلُوا فِي مَفَازَةٍ فَقَالُوا يَا مُوسَى أَهْلَكْتَنَا وَ قَتَلْتَنَا وَ أَخْرَجْتَنَا مِنَ الْعُمْرَانِ إِلَى مَفَازَةٍ لَا ظِلَّ وَ لَا شَجَرَ وَ لَا مَاءَ وَ كَانَتْ تَجِي‏ءُ بِالنَّهَارِ غَمَامَةٌ تُظِلُّهُمْ مِنَ الشَّمْسِ وَ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ بِاللَّيْلِ الْمَنُّ فَيَقَعُ عَلَى النَّبَاتِ وَ الشَّجَرِ وَ الْحَجَرِ فَيَأْكُلُونَهُ وَ بِالْعَشِيِّ يَجِي‏ءُ طَائِرٌ مَشْوِيٌّ فَيَقَعُ عَلَى مَوَائِدِهِمْ وَ إِذَا أَكَلُوا وَ شَبِعُوا طَارَ وَ مَرَّ وَ كَانَ مَعَ مُوسَى حَجَرٌ يَضَعُهُ فِي وَسَطِ الْعَسْكَرِ ثُمَّ يَضْرِبُهُ بِعَصَاهُ فَتَنْفَجِرُ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً كَمَا حَكَى اللَّهُ فَيَذْهَبُ الْمَاءُ إِلَى كُلِّ سِبْطٍ فِي رَحْلِهِ وَ كَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ سِبْطاً فَلَمَّا طَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ قَالُوا يا مُوسى‏ لَنْ نَصْبِرَ عَلى‏ طَعامٍ واحِدٍ فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَ قِثَّائِها وَ فُومِها وَ عَدَسِها وَ بَصَلِها وَ الْفُومُ هِيَ الْحِنْطَةُ فَقَالَ لَهُمْ مُوسَى‏ أَ تَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى‏ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ‏ فَقَالُوا يا مُوسى‏ إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ وَ إِنَّا لَنْ نَدْخُلَها حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنَّا داخِلُونَ‏ فَنِصْفُ الْآيَةِ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَ تَمَامُهَا وَ جَوَابُهَا لِمُوسَى فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ قَوْلُهُ‏ وَ قُولُوا حِطَّةٌ أَيْ حُطَّ عَنَّا ذُنُوبَنَا فَبَدَّلُوا ذَلِكَ وَ قَالُوا حِنْطَةٌ وَ قَالَ اللَّهُ‏ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا آلَ مُحَمَّدٍ (صلوات الله عليهم) حَقَّهُمْ‏ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ‏ (4).

بيان: قال البيضاوي الفوم الحنطة و يقال للخبز و قيل الثوم‏ (5) و قال‏

____________
(1) مجمع البيان 4: 489 و 490.
(2) تفسير القمّيّ: 152.
(3) تفسير القمّيّ: 226.
(4) تفسير القمّيّ: 40- 41.
(5) أنوار التنزيل 1: 26.
التالي صفحة 174 من 465 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...