بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 106 من 465

[صفحة 106]
1- فس، تفسير القمي‏ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ‏ إِنَّ فِرْعَوْنَ لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَقُولُونَ يُولَدُ فِينَا رَجُلٌ يَكُونُ هَلَاكُ فِرْعَوْنَ وَ أَصْحَابِهِ عَلَى يَدِهِ كَانَ يُقَتِّلُ أَوْلَادَهُمُ الذُّكُورَ وَ يَدَعُ الْإِنَاثَ‏ (1).
2- فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ قالَ مُوسى‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏ فَإِنَّ قَوْمَ مُوسَى اسْتَعْبَدَهُمْ آلُ فِرْعَوْنَ وَ قَالُوا لَوْ كَانَ لِهَؤُلَاءِ عَلَى اللَّهِ كَرَامَةٌ كَمَا يَقُولُونَ مَا سَلَّطَنَا عَلَيْهِمْ قَوْلُهُ‏ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً يَعْنِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ قَوْلُهُ‏ رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَ مَلَأَهُ زِينَةً أَيْ مُلْكاً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ‏ أَيْ يَفْتِنُوا النَّاسَ بِالْأَمْوَالِ وَ الْعَطَايَا لِيَعْبُدُوهُ وَ لَا يَعْبُدُوكَ‏ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى‏ أَمْوالِهِمْ‏ أَيْ أَهْلِكْهَا قَوْلُهُ‏ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ‏ أَيْ طَرِيقَ فِرْعَوْنَ وَ أَصْحَابِهِ قَوْلُهُ‏ مُبَوَّأَ صِدْقٍ‏ قَالَ رَدُّهُمْ إِلَى مِصْرَ وَ غَرَقُ فِرْعَوْنَ‏ (2).
3- فس، تفسير القمي‏ فِي هذِهِ لَعْنَةً يَعْنِي الْهَلَاكَ وَ الْغَرَقَ‏ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ أَيْ رَفَدَهُمُ اللَّهُ بِالْعَذَابِ‏ (3).
4- فس، تفسير القمي‏ وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسى‏ تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ‏ قَالَ الطُّوفَانَ وَ الْجَرَادَ وَ الْقُمَّلَ وَ الضَّفَادِعَ وَ الدَّمَ وَ الْحَجَرَ وَ الْعَصَا وَ يَدَهُ وَ الْبَحْرَ وَ يَحْكِي قَوْلَ مُوسَى‏ (4) وَ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً أَيْ هَالِكاً تَدْعُو بِالثُّبُورِ.

وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)‏ فِي قَوْلِهِ‏ فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ‏ أَرَادَ أَنْ يُخْرِجَهُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ قَدْ عَلِمَ فِرْعَوْنُ وَ قَوْمُهُ أَنَّ مَا أَنْزَلَ تِلْكَ الْآيَاتِ إِلَّا اللَّهُ‏ (5) وَ قَوْلُهُ‏ فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً يَعْنِي جَمِيعاً. وَ فِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ‏ فَأَرادَ يَعْنِي فِرْعَوْنَ‏ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ‏ أَيْ‏

____________
(1) تفسير القمّيّ: 39. م.
(2) تفسير القمّيّ: 290- 292. م.
(3) تفسير القمّيّ: 314 و فيه: هلاك الفرق. و فيه يرفدهم اللّه. م.
(4) في المصدر: و قوله يحكى قول موسى.
(5) في المصدر: و قد علم فرعون و قومه ما أنزل تلك الآيات الا اللّه.
التالي صفحة 106 من 465 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...