بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 160 من 393

[صفحة 160]

الأمطار أو نضد بعضه على بعض و ألصق به‏ مُسَوَّمَةً معلمة للعذاب و قيل معلمة ببياض و حمرة أو بسيماء يتميز به عن حجارة الأرض أو باسم من يرمى به‏ (1).

9- فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ وَ أَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ مُسَوَّمَةً قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ يَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا يَسْتَحِلُّ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ إِلَّا رَمَى اللَّهُ كَبِدَهُ مِنْ تِلْكَ الْحِجَارَةِ (2) يَكُونُ مَنِيَّتُهُ فِيهَا وَ لَكِنَّ الْخَلْقَ لَا يَرَوْنَهُ‏ (3).
10- شي، تفسير العياشي عَنْ مَيْمُونٍ اللبان [الْبَانِ‏ مِثْلَهُ‏ (4).
11- فس، تفسير القمي‏ وَ قَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَيْ أَعْلَمْنَاهُ‏ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ يَعْنِي قَوْمَ لُوطٍ لَعَمْرُكَ‏ أَيْ وَ حَيَاتِكَ يَا مُحَمَّدُ فَهَذِهِ فَضِيلَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)عَلَى الْأَنْبِيَاءِ (5).
12- ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَحَدِهِمَا قَالَ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَمَّا جَاءَتْ فِي هَلَاكِ قَوْمِ لُوطٍ قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ قَالَتْ سَارَةُ وَ عَجِبْتُ مِنْ قِلَّتِهِمْ وَ كَثْرَةِ أَهْلِ الْقَرْيَةِ فَقَالَتْ وَ مَنْ يُطِيقُ قَوْمَ لُوطٍ فَبَشَّرُوهَا بِإِسْحاقَ وَ مِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ‏ فَصَكَّتْ وَجْهَها وَ قالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ‏ وَ هِيَ يَوْمَئِذٍ ابْنَةُ تِسْعِينَ سَنَةً وَ إِبْرَاهِيمُ يَوْمَئِذٍ ابْنُ عِشْرِينَ وَ مِائَةِ سَنَةٍ فَجَادَلَ إِبْرَاهِيمُ عَنْهُمْ وَ قالَ إِنَّ فِيها لُوطاً قَالَ جَبْرَئِيلُ‏ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها فَزَادَهُ إِبْرَاهِيمُ‏ (6) فَقَالَ جَبْرَئِيلُ‏ يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ إِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ قَالَ وَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ لَمَّا أَتَى لُوطاً فِي هَلَاكِ قَوْمِهِ‏ (7) فَدَخَلُوا عَلَيْهِ وَ جَاءُوا قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ‏ قَامَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْبَابِ ثُمَّ نَاشَدَهُمْ فَقَالَ اتَّقُوا اللَّهَ‏ وَ لا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي‏ قالُوا أَ وَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ‏
____________
(1) أنوار التنزيل 1: 223. م.
(2) في نسخة: الا رماه اللّه بحجر من تلك الحجارة يكون منيته فيها.
(3) تفسير القمّيّ: 313. م.
(4) مخطوط. و الصحيح: ميمون البان.
(5) تفسير القمّيّ: 352- 353. م.
(6) لعل الصحيح: فراده، من راده في الكلام أي راجعه اياه.
(7) الصحيح كما في المصدر و المصحف الشريف: «وَ جاءَهُ قَوْمُهُ».
التالي صفحة 160 من 393 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...