وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ قَالَ هُوَ الدَّجَّالُ وَ الصَّيْحَةُ (1) أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ وَ هُوَ الْخَسْفُ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَ هُوَ اخْتِلَافٌ فِي الدِّينِ وَ طَعْنُ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ وَ هُوَ أَنْ يَقْتُلَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَ كُلُّ هَذَا فِي أَهْلِ الْقِبْلَةِ يَقُولُ اللَّهُ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ وَ كَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَ هُمْ قُرَيْشٌ قَوْلُهُ لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ يَقُولُ لِكُلِّ نَبَإٍ حَقِيقَةٌ وَ سَوْفَ تَعْلَمُونَ وَ قَوْلُهُ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ أَيْ كَيْ يفقهون [يَفْقَهُوا قَوْلُهُ وَ كَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَ هُوَ الْحَقُ يَعْنِي الْقُرْآنَ كَذَّبَتْ بِهِ قُرَيْشٌ قَوْلُهُ لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ لِكُلِّ خَبَرٍ وَقْتٌ قَوْلُهُ وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا يَعْنِي الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِالْقُرْآنِ وَ يَسْتَهْزِءُونَ بِهِ قَوْلُهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ أَيْ خَدَعَتْهُ قَوْلُهُ لَهُ أَصْحابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنا يَعْنِي ارْجِعْ إِلَيْنَا وَ هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ إِبْلِيسَ (2).
70- شي، تفسير العياشي عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا قَالَ الْكَلَامُ فِي اللَّهِ وَ الْجِدَالُ فِي الْقُرْآنِ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ قَالَ مِنْهُ الْقَصَّاصُ (3).بيان قوله منه القصاص أي ناقلو القصص و الأكاذيب و المراد علماء المخالفين و رواتهم.
71- فس، تفسير القمي قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ قَالَ لَمْ يَبْلُغُوا مِنْ عَظَمَةِ اللَّهِ أَنْ يَصِفُوهُ بِصِفَتِهِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ وَ هُمْ قُرَيْشٌ وَ الْيَهُودُ فَرَدَّ