بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 202 من 349

[صفحة 202]

وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ‏ يَعْنِي الْأَئِمَّةَ مِنْ بَعْدِهِ وَ هُمْ يُنْذِرُونَ بِهِ النَّاسَ‏ (1).

: وَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ بَلَغَ أَنْ يَكُونَ إِمَاماً مِنْ ذُرِّيَّتِهِ الْأَوْصِيَاءُ فَهُوَ يُنْذِرُ بِالْقُرْآنِ كَمَا أَنْذَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ.

65- شي، تفسير العياشي عَنْ عَمَّارِ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ‏ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ‏ فَقَالَ بَلَى وَ اللَّهِ لَقَدْ كَذَّبُوهُ أَشَدَّ الْمُكَذِّبِينَ‏ (2) وَ لَكِنَّهَا مُخَفَّفَةٌ لَا يُكَذِّبُونَكَ لَا يَأْتُونَ بِبَاطِلٍ يُكَذِّبُونَ بِهِ حَقَّكَ.

: وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ‏ قَالَ لَا يَسْتَطِيعُونَ إِبْطَالَ قَوْلِكَ‏ (3).

66- فس، تفسير القمي‏ قَوْلُهُ‏ قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ‏ الْآيَةَ فَإِنَّهَا قُرِئَتْ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ بَلَى وَ اللَّهِ لَقَدْ كَذَّبُوهُ أَشَدَّ التَّكْذِيبِ وَ إِنَّمَا نَزَلَتْ لَا يُكَذِّبُونَكَ أَيْ لَا يَأْتُونَ بِحَقٍّ يُبْطِلُونَ حَقَّكَ.

: حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا حَفْصُ إِنَّ مَنْ صَبَرَ صَبَرَ قَلِيلًا وَ إِنَّ مَنْ جَزِعَ جَزِعَ قَلِيلًا ثُمَّ قَالَ عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ فِي جَمِيعِ أُمُورِكَ فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً(ص)وَ أَمَرَهُ بِالصَّبْرِ وَ الرِّفْقِ فَقَالَ‏ وَ اصْبِرْ عَلى‏ ما يَقُولُونَ وَ اهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا وَ قَالَ‏ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ‏ فَصَبَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)حَتَّى قَابَلُوهُ بِالْعِظَامِ وَ رَمَوْهُ بِهَا فَضَاقَ صَدْرُهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ‏ وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ‏ ثُمَّ كَذَّبُوهُ وَ رَمَوْهُ فَحَزِنَ لِذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ‏ قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ وَ لَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى‏ ما كُذِّبُوا وَ أُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ‏

____________
(1) تفسير العيّاشيّ: مخطوط.
(2) في نسخة: أشدّ التكذيب، و هو الظاهر، و يؤيده ما يأتي عن القمّيّ.
(3) تفسير العيّاشيّ: مخطوط.
التالي صفحة 202 من 349 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...