بيان الذي هود اليهود هو الذي أفسد دينهم و حرفه و أبدع فيه كما فعل الأول و الثاني في دين محمد(ص)و كذا الذي نصر النصارى هو الذي أبدع الشرك و كون عيسى ابن الله و غير ذلك في دينهم و الرابع معاوية و صاحب الخوارج هو ذو الثدية.
47- ج، الإحتجاج عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: قَالَ الزِّنْدِيقُ لِلصَّادِقِ(ع)أَخْبِرْنِي أَ وَ لَيْسَ فِي النَّارِ مَقْنَعٌ أَنْ يُعَذِّبَ خَلْقَهُ بِهَا دُونَ الْحَيَّاتِ وَ الْعَقَارِبِ قَالَ إِنَّمَا يُعَذِّبُ بِهَا قَوْماً زَعَمُوا أَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ خَلْقِهِ (3) إِنَّمَا شَرِيكُهُ الَّذِي يَخْلُقُهُ فَيُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْعَقَارِبَ وَ الْحَيَّاتِ فِي النَّارِ لِيُذِيقَهُمْ بِهَا وَبَالَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ فَجَحَدُوا أَنْ يَكُونَ صَنَعَهُ (4) الْخَبَرَ.بيان لعله(ع)بين بعض الحكم في خلقها على قدر فهم السائل و يكون الحصر إضافيا و إلا فيظهر من أكثر الأخبار أن غيرهم أيضا يعذبون بها.
48- ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّهْدِيِّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ