وَ تَدَيُّنِهِ وَ لِمَا قَدْ شُغِلَ بِهِ نَفْسُهُ عَنْ ذِكْرِ النَّاسِ فَأَمَّا قَلْبُهُ فَمُنَافِقٌ وَ دِينُهُ النَّصْبُ وَ اتِّبَاعُهُ أَهْلَ النَّصْبِ وَ وَلَايَةَ الْمَاضِينَ وَ تَقْدِيمُهُ لَهُمَا عَلَى كُلِّ أَحَدٍ.
18- شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ الْآيَةَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)تُحْشَرُ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَرِدُوا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَتَرِدُ رَايَةُ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَأَقُولُ مَا فَعَلْتُمْ بِالثَّقَلَيْنِ بَعْدِي فَيَقُولُونَ أَمَّا الْأَكْبَرَ فَاتَّبَعْنَا وَ صَدَّقْنَا وَ أَطَعْنَا وَ أَمَّا الْأَصْغَرَ فَأَحْبَبْنَا وَ وَالَيْنَا حَتَّى هُرِقَتْ دِمَاؤُنَا فَأَقُولُ رَوُّوا رِوَاءً مَرْوِيِّينَ مُبْيَضَّةً وُجُوهُكُمُ الْحَوْضَ وَ هُوَ تَفْسِيرُ الْآيَةِ.