قَوْلُهُ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً قَالَ فَهِيَ الْكَرَامَاتُ وَ كَواعِبَ أَتْراباً أَيِ الْفَتَيَاتِ نَاهِدَاتٍ (1) قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ كَأْساً دِهاقاً أَيْ مُمْتَلِئَةً.
44- فس، تفسير القمي يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ قَالَ مَاءٌ إِذَا شَرِبَهُ الْمُؤْمِنُ وَجَدَ رَائِحَةَ الْمِسْكِ فِيهِ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ قَالَ فِيمَا ذَكَرْنَا مِنَ الثَّوَابِ الَّذِي يَطْلُبُهُ الْمُؤْمِنُ وَ مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ هُوَ مَصْدَرُ سَنَّمَهُ إِذَا رَفَعَهُ لِأَنَّهَا أَرْفَعُ شَرَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَوْ لِأَنَّهَا تَأْتِيهِمْ مِنْ فَوْقُ قَالَ أَشْرَفُ شَرَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَأْتِيهِمْ فِي عَالٍ تُسَنَّمُ عَلَيْهِمْ فِي مَنَازِلِهِمْ وَ هِيَ عَيْنٌ يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ بَحْتاً (2) وَ الْمُقَرَّبُونَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ سَائِرُ الْمُؤْمِنِينَ مَمْزُوجاً (3).