الْحُورُ الْعِينُ يُقْصَرُ الطَّرْفُ عَنْهَا مِنْ ضَوْءِ نُورِهَا لَمْ يَطْمِثْهُنَ أَيْ لَمْ يَمَسَّهُنَّ أَحَدٌ فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ أَيْ تَفُورَانِ فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ قَالَ حُورٌ نَابِتَاتٌ (1) عَلَى شَطِّ الْكَوْثَرِ كُلَّمَا أُخِذَتْ مِنْهَا وَاحِدَةٌ نَبَتَتْ مَكَانَهَا أُخْرَى قَوْلُهُ تَعَالَى حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ قَالَ يُقْصَرُ الطَّرْفُ عَنْهَا.
بيان القصر الحبس و ما ذكره بيان لحاصل المعنى أي إنما حبسن في الخيام لئلا ينظر إليهن غير أزواجهن و يحتمل أن يكون في الكلام حذف و إيصال أي مقصور عنهن لقصرهن نظر الناظرين عن وجههن لصفائهن و ضيائهن.
42- فس، تفسير القمي يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ أَيْ مَسْتُورُونَ (2) لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَ لا تَأْثِيماً قَالَ الْفُحْشَ وَ الْكَذِبَ وَ الْخَنَى فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ قَالَ شَجَرٌ لَا يَكُونُ لَهُ وَرَقٌ وَ لَا شَوْكٌ فِيهِ وَ قَرَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ طَلْعٍ مَنْضُودٍ قَالَ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ قَالَ ظِلٌّ مَمْدُودٌ وَسَطَ الْجَنَّةِ فِي عَرْضِ الْجَنَّةِ وَ عَرْضُ الْجَنَّةِ كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضُ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ذَلِكَ الظِّلِّ مَسِيرَةَ مِائَةِ عَامٍ فَلَا يَقْطَعُهُ وَ ماءٍ مَسْكُوبٍ أَيْ مَرْشُوشٍ لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ أَيْ لَا يَنْقَطِعُ وَ لَا يُمْنَعُ أَحَدٌ مِنْ أَخْذِهَا إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً قَالَ الْحُورَ الْعِينَ فِي الْجَنَّةِ فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً عُرُباً قَالَ يَتَكَلَّمْنَ بِالْعَرَبِيَّةِ أَتْراباًيَعْنِي مُسْتَوِيَاتِ الْأَسْنَانِ لِأَصْحابِ الْيَمِينِ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ قَالَ مِنَ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الَّتِي كَانَتْ مَعَ النَّبِيِّ(ص)وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ قَالَ بَعْدَ النَّبِيِّ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ.بيان: قال الفيروزآبادي وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ مقرطون أو مسورون أو لا يهرمون أبدا أو لا يجاوزون حد الوصافة.
43- فس، تفسير القمي إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً قَالَ يَفُوزُونَ قَوْلُهُ وَ كَواعِبَ أَتْراباً قَالَ جواري [جَوَارٍ أَتْرَابٌ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ.وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: أَمَّا
____________