بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 161 من 341

[صفحة 161]

وَ إِلَّا شَدَّدَ اللَّهُ عَلَيْهِ عِنْدَ مَوْتِهِ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهَ وَ لَا ذَنْبَ لَهُ ثُمَّ يُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ.

27- سن، المحاسن ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)رَجُلٌ يَعْمَلُ بِكَذَا وَ كَذَا فَلَمْ أَدَعْ شَيْئاً إِلَّا قُلْتُهُ وَ هُوَ يَعْرِفُ هَذَا الْأَمْرَ فَقَالَ هَذَا يُرْجَى لَهُ وَ النَّاصِبُ لَا يُرْجَى لَهُ وَ إِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ لَا يَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يُسَلِّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَيْئاً يُكَفِّرُ اللَّهُ عَنْهُ بِهِ إِمَّا فَقْراً وَ إِمَّا مَرَضاً.
28- جع، جامع الأخبار قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَوَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ يَرَوْنَ مَكَانَهُ وَ يَسْمَعُونَ كَلَامَهُ لَذَهَلُوا عَنْ مَيِّتِهِمْ وَ لَبَكَوْا عَلَى نُفُوسِهِمْ حَتَّى إِذَا حُمِلَ الْمَيِّتُ عَلَى نَعْشِهِ رَفْرَفَ رُوحُهُ فَوْقَ النَّعْشِ وَ هُوَ يُنَادِي يَا أَهْلِي وَ يَا وُلْدِي لَا تَلْعَبَنَّ بِكُمُ الدُّنْيَا كَمَا لَعِبَتْ بِي فَجَمَعْتُ الْمَالَ مِنْ حِلِّهِ وَ غَيْرِ حِلِّهِ ثُمَّ خَلَّفْتُهُ لِغَيْرِي فَالْمَهْنَأُ لَهُ وَ التَّبِعَةُ عَلَيَّ فَاحْذَرُوا مِثْلَ مَا حَلَّ بِي وَ قِيلَ مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ حَتَّى يَتَرَاءَى لَهُ مَلَكَانِ الْكَاتِبَانِ عَمَلَهُ فَإِنْ كَانَ مُطِيعاً قَالا لَهُ جَزَاكَ اللَّهُ عَنَّا خَيْراً فَرُبَّ مَجْلِسِ صِدْقٍ أَجْلَسْتَنَا وَ عَمَلٍ صَالِحٍ قَدْ أَحْضَرْتَنَا وَ إِنْ كَانَ فَاجِراً قَالا لَا جَزَاكَ اللَّهُ عَنَّا خَيْراً فَرُبَّ مَجْلِسِ سَوْءٍ قَدْ أَجْلَسْتَنَا وَ عَمَلٍ غَيْرِ صَالِحٍ قَدْ أَحْضَرْتَنَا وَ كَلَامٍ قَبِيحٍ قَدْ أَسْمَعْتَنَا.
29- وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)إِذَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْ عَبْدٍ قَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ اذْهَبْ إِلَى فُلَانٍ فَأْتِنِي بِرُوحِهِ حَسْبِي مِنْ عَمَلِهِ قَدْ بَلَوْتُهُ فَوَجَدْتُهُ حَيْثُ أُحِبُّ فَيَنْزِلُ مَلَكُ الْمَوْتِ وَ مَعَهُ خَمْسُمِائَةٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَعَهُمْ قُضْبَانُ الرَّيَاحِينِ وَ أُصُولُ الزَّعْفَرَانِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يُبَشِّرُهُ بِبِشَارَةٍ سِوَى بِشَارَةِ صَاحِبِهِ وَ يَقُومُ الْمَلَائِكَةُ صَفَّيْنِ لِخُرُوجِ رُوحِهِ مَعَهُمْ الرَّيْحَانُ فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِمْ إِبْلِيسُ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ صَرَخَ فَيَقُولُ لَهُ جُنُودُهُ مَا لَكَ يَا سَيِّدَنَا فَيَقُولُ أَ مَا تَرَوْنَ مَا أُعْطِيَ هَذَا الْعَبْدُ مِنَ الْكَرَامَةِ أَيْنَ كُنْتُمْ عَنْ هَذَا قَالُوا جَهَدْنَا بِهِ فَلَمْ يُطِعْنَا.
30- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة أَبُو طَاهِرٍ الْمُقَلَّدُ بْنُ غَالِبٍ عَنْ رِجَالِهِ بِإِسْنَادِهِ الْمُتَّصِلِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ هُوَ سَاجِدٌ يَبْكِي حَتَّى عَلَا نَحِيبُهُ وَ ارْتَفَعَ صَوْتُهُ بِالْبُكَاءِ فَقُلْنَا يَا أَمِيرَ
التالي صفحة 161 من 341 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...