بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 34 من 342

[صفحة 34]
41- يد، التوحيد أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ (1) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ قَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سالِمُونَ‏ قَالَ وَ هُمْ مُسْتَطِيعُونَ يَسْتَطِيعُونَ الْأَخْذَ بِمَا أُمِرُوا بِهِ وَ التَّرْكَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَ بِذَلِكَ ابْتُلُوا قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَ تَرَكَ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ وَ لَمْ يَحُجَّ حَتَّى مَاتَ هَلْ كَانَ يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ قَالَ نَعَمْ إِنَّمَا اسْتَغْنَى عَنْهُ بِمَالِهِ وَ صِحَّتِهِ.

بيان ليس عنه في بعض النسخ و هو أظهر و مع وجوده يحتمل أن يكون عن بمعنى اللام كما قيل في قوله تعالى‏ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ و يحتمل أن يكون الاستغناء عنه كناية عن الترك و الباء بمعنى مع أي تركه مع وجود ماله و صحته.

42- يد، التوحيد بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ‏ قَالَ صَارَتْ أَصْلَابُهُمْ كَصَيَاصِي الْبَقَرِ يَعْنِي قُرُونَهَا وَ قَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سالِمُونَ‏ قَالَ‏ (2) وَ هُمْ سَالِمُونَ وَ هُمْ مُسْتَطِيعُونَ.
43- يد، التوحيد بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصَّيْرَفِيِّ عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلَهُ زُرَارَةُ وَ أَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ أَ فَرَأَيْتَ مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْنَا فِي كِتَابِهِ وَ مَا نَهَانَا عَنْهُ جَعَلَنَا مُسْتَطِيعِينَ لِمَا افْتَرَضَ عَلَيْنَا مُسْتَطِيعِينَ لِتَرْكِ مَا نَهَانَا عَنْهُ فَقَالَ نَعَمْ.
44- يد، التوحيد بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيِّ عَنْ عَمِّهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الِاسْتِطَاعَةِ فَقَالَ وَ قَدْ فَعَلُوا فَقُلْتُ نَعَمْ زَعَمُوا أَنَّهَا لَا تَكُونُ إِلَّا عِنْدَ الْفِعْلِ وَ إِرَادَةٍ فِي حَالِ الْفِعْلِ‏ (3) لَا قَبْلَهُ فَقَالَ أَشْرَكَ الْقَوْمُ.
____________
(1) هو المفضل بن صالح الأسدى النخاس ضعيف.
(2) في المصدر: قال: و هم مستطيعون. م.
(3) في التوحيد المطبوع: واردة في حال الفعل.
التالي صفحة 34 من 342 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...