بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 319 من 342

[صفحة 319]

بيان كون ظاهر الخطاب المصدّر ب يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مختصّا بالمؤمنين أو بهم و بالمنافقين و المخالفين لا ينافي شمول التكاليف بدليل آخر لجميع المكلفين و قد حقق ذلك في كتب الأصول و كتب الكلام.

3- نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)اعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يَرْضَى عَنْكُمْ بِشَيْ‏ءٍ سَخِطَهُ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَ لَنْ يَسْخَطَ عَلَيْكُمْ بِشَيْ‏ءٍ رَضِيَهُ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَ إِنَّمَا تَسِيرُونَ فِي أَثَرٍ بَيِّنٍ وَ تَتَكَلَّمُونَ بِرَجْعِ قَوْلٍ قَدْ قَالَهُ الرِّجَالُ مِنْ قَبْلِكُمْ.

باب 17 أن الملائكة يكتبون أعمال العباد

الآيات الأنعام‏ وَ هُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَ يُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً يونس‏ إِنَّ رُسُلَنا يَكْتُبُونَ ما تَمْكُرُونَ‏ الرعد لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ‏ مريم‏ كَلَّا سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ‏ الأنبياء فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ وَ إِنَّا لَهُ كاتِبُونَ‏ المؤمنون‏ وَ لَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِ‏ (1) وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ‏ يس‏ وَ نَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَ آثارَهُمْ‏ الزخرف‏ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ بَلى‏ (2) وَ رُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ‏ الجاثية كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى‏ إِلى‏ كِتابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ‏

____________
(1) قيل: وصف الكتاب بالنطق مبالغة في وصفه باظهار البيان و إعلان البرهان، تشبيها باللسان الناطق في الابانة عن ضميره، و الكشف عن مستوره؛ و قد يقال الناطق لما يدلّ على شي‏ء، و على هذا قيل لحكيم: ما الناطق الصامت؟ فقال: الدلائل المخبرة و العبر الواعظة.
(2) أي بل نسمع ذلك و ندركه و مع ذلك رسلنا؟؟؟.
التالي صفحة 319 من 342 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...