الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 198 من 342
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 198]
15- فس، تفسير القمي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (صلوات الله عليه) وَ أَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ وَ قَوْلُهُ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ فَقَالَ نَعَمْ لَيْسَ لِلَّهِ فِي عِبَادِهِ أَمْرٌ إِلَّا الْعَدْلُ وَ الْإِحْسَانُ فَالدُّعَاءُ مِنَ اللَّهِ عَامٌّ وَ الْهُدَى خَاصٌّ مِثْلُ قَوْلِهِ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ لَمْ يَقُلْ وَ يَهْدِي جَمِيعَ مَنْ دَعَاهُ (1) إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.
16- لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ وَ كُلُّكُمْ فَقِيرٌ إِلَّا مَنْ أَغْنَيْتُهُ وَ كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَصَمْتُهُ.
17- ب، قرب الإسناد ابْنُ سَعْدٍ (2) عَنِ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً أَخَذَ بِعُنُقِهِ فَأَدْخَلَهُ (3) فِي هَذَا الْأَمْرِ إِدْخَالًا.
18- ب، قرب الإسناد الْيَقْطِينِيُّ عَنْ نُبَاتَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً وَكَّلَ بِهِ مَلَكاً فَأَخَذَ بِعَضُدِهِ فَأَدْخَلَهُ فِي هَذَا الْأَمْرِ.
19- ب، قرب الإسناد هَارُونُ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: كُونُوا دُعَاةَ النَّاسِ بِأَعْمَالِكُمْ وَ لَا تَكُونُوا دُعَاةً بِأَلْسِنَتِكُمْ فَإِنَّ الْأَمْرَ لَيْسَ حَيْثُ يَذْهَبُ إِلَيْهِ النَّاسُ إِنَّهُ مَنْ أَخَذَ مِيثَاقَهُ أَنَّهُ مِنَّا فَلَيْسَ بِخَارِجٍ مِنَّا وَ لَوْ ضَرَبْنَا خَيْشُومَهُ بِالسَّيْفِ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنَّا ثُمَّ حَبَوْنَا (4) لَهُ الدُّنْيَا لَمْ يُحِبَّنَا.
____________
(1) في المصدر: جميع من دعا. م.
(2) لم نجد الحديث في المصدر بهذا السند، و فيه: عنه، عن بكر بن محمّد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام). م.
(3) في نسخة من المصدر: فيدخله. م.
(4) الحبوة: العطية.
التالي
صفحة 198 من 342
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...