بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 197 من 342

[صفحة 197]
10- نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَرَفْتُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بِفَسْخِ الْعَزَائِمِ وَ حَلِّ الْعُقُودِ (1).
11- فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَ أَبْصارَكُمْ وَ خَتَمَ عَلى‏ قُلُوبِكُمْ‏ يَقُولُ أَخَذَ اللَّهُ مِنْكُمُ الْهُدَى‏ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ‏
12- فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ‏ يَقُولُ وَ نَنْكُسُ قُلُوبَهُمْ فَيَكُونُ أَسْفَلُ قُلُوبِهِمْ أَعْلَاهَا وَ نُعْمِي‏ (2) أَبْصَارَهُمْ فَلَا يُبْصِرُونَ الْهُدَى.
13- فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها يَقُولُ‏ (3) طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا فَلَا تَعْقِلُ‏ وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ‏ عَلَيْهَا غِطَاءٌ عَنِ الْهُدَى‏ لا يُبْصِرُونَ بِها وَ لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها جَعَلَ فِي آذَانِهِمْ وَقْراً فَلَمْ يَسْمَعُوا الْهُدَى.
14- فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَ بُكْمٌ‏ يَقُولُ صُمٌّ عَنِ الْهُدَى وَ بُكْمٌ لَا يَتَكَلَّمُونَ بِخَيْرٍ فِي الظُّلُماتِ‏ يَعْنِي ظُلُمَاتِ الْكُفْرِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَ مَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏ وَ هُوَ رَدٌّ عَلَى قَدَرِيَّةِ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَحْشُرُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الصَّابِئِينَ وَ النَّصَارَى وَ الْمَجُوسِ فَيَقُولُونَ‏ وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ‏ يَقُولُ اللَّهُ‏ انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ‏ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَلَا إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوساً وَ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا قَدَرَ وَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْمَشِيَّةَ وَ الْقُدْرَةَ إِلَيْهِمْ وَ لَهُمْ.
____________
(1) العزائم جمع العزيمة: الإرادة المؤكدة. و فسخها نقضها. و العقود جمع العقد بمعنى النية تنعقد على فعل أمر، و بهذا النقض و الحل يعرف أن هناك قدرة سامية قاهرة فوق إرادة البشر و مشيئته تحول بين الإنسان و إرادته، و هي قدرة اللّه تعالى، و لو لا هالكان الإنسان أمضى ما عزم، و فعل ما عقد.
(2) في المصدر: و يعمى ابصارهم. م.
(3) في المصدر: اي طبع اللّه. م.
التالي صفحة 197 من 342 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...