بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 109 من 342

[صفحة 109]

و الثاني الاختبار و هو قوله عز و جل‏ وَ فَتَنَّاكَ فُتُوناً (1) يعني اختبرناك اختبارا و قوله عز و جل‏ الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ‏ (2) يعني لا يختبرون. و الثالث الحجة و هو قوله عز و جل‏ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ‏ (3) و الرابع الشرك و هو قوله عز و جل‏ وَ الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ‏ (4) و الخامس الكفر و هو قوله عز و جل‏ أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا (5) يعني في الكفر. و السادس الإحراق بالنار و هو قوله عز و جل‏ إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ‏ (6) الآية يعني أحرقوا. و السابع العذاب و هو قوله عز و جل‏ يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ‏ (7) يعني يعذبون و قوله عز و جل‏ ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ‏ (8) يعني عذابكم و قوله عز و جل‏ وَ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ‏ يعني عذابه‏ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً (9) و الثامن القتل و هو قوله عز و جل‏ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا (10) يعني إن خفتم أن يقتلوكم و قوله عز و جل‏ فَما آمَنَ لِمُوسى‏ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلى‏ خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ‏ (11) يعني أن يقتلهم. و التاسع الصد و هو قوله تعالى‏ وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ‏ (12) يعني ليصدونك. و العاشر شدة المحنة و هو قوله عز و جل‏ رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا (13)

____________
(1) طه: 40.
(2) العنكبوت: 29- 30.
(3) الأنعام: 23.
(4) البقرة: 191.
(5) التوبة: 50.
(6) المجادلة: 10.
(7) الحجر: 13.
(8) الحجر: 14.
(9) المائدة: 41.
(10) النساء: 101.
(11) يونس: 83.
(12) اسرى: 73.
(13) الممتحنة: 5.
التالي صفحة 109 من 342 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...