هارون بن عقبة، عن أسد بن سعيد، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال: قال الباقر ياجابر ما أعظم فرية أهل الشام على الله عز وجل، يزعمون أن الله تبارك وتعالى حيث صعد إلى السماء وضع قدمه على صخرة بيت المقدس، ولقد وضع عبد من عباد الله قدمه على حجر فأمرنا الله تبارك وتعالى أن نتخذه مصلى، يا جابر إن الله تبارك وتعالى لا نظير له، ولا شبيه تعالى عن صفة الواصفين، وجل من أوهام المتوهمين، و احتجب عن أعين الناظرين، لا يزول مع الزائلين، ولا يأفل مع الآفلين، ليس كمثله شيء، وهو السميع العليم. (۱) أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آيَاتِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهَا وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)
(۱۳۳)قول الله: ﴿إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَها وَاحِداً قال جرت في القائم (۲)
(1) التوحيد، ص۱۷۹، ح ۱۳ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۱، ص ١٥١ ، ح ٣٤٧؛ تفسير العياشي، ج ١،ص ۷۸؛ بحار الأنوار، ج ۳، ص ۲۹۱.