وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتْتَهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ﴾ (١٢٤)
٦٢- علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسين، عن إسحاقبن عبدالعزيز بن أبي السفاتج"،، عن جابر، عن أبي جعفر قال سمعته يقول:
إن الله اتخذ إبراهيم عبدا قبل أن يتخذه نبيا، واتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا، واتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا، واتخذه خليلا قبل أن يتخذه إماما، فلما جمع له هذه الاشياء وقبض يده قال له: يا إبراهيم إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إماماً فمن عظمها في عين إبراهيم قال: يارب ومن ذريتي قال لاينال عهدي الظالمين. (۲) وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) (١٢٥)
(۱) السفاتج: جمع سفتجة، وهي ان تعطي مالا لآخر له مال في بلد آخر وتأخذ منه ورقة فتأخذ مالكمن ماله في البلد الآخر، فتستفيد أمن الطريق وهي في عصرنا الحوالة المالية، انظر. (مجمع البحرين - سفتج، ج ۲، ص ۳۱۰) وأبو السفاتج كنية اسحاق بن عبد العزيز واسحاق بن عبد الله معا، عدهما الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق، وحكى عن ابن الغضائري أنه قال: اسحاق بن عبد العزيز البزاز كوفي، يكنى أبا يعقوب ويلقب أبا السفاتج روى عن أبي عبد الله، (طرائف المقال، ج ١، ص ٤٠٣)
(٢) الكافي، ج ۱، ص ١٧٥، ح٢ عنه بحار الانوار، ج۱۲، ص۱۲، ح۳۷؛ تفسير نور الثقلين، ج۱،