وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدَقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ) (۸۹) إِنْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَعْيَا أَنْ يُنَزَلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ) (۹۰)
٥٧- عن جابر قال: سألت أبا جعفر عن هذه الآية عن قول الله تعالى لَمَّاجَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ قال تفسيرها في الباطن لما جائهم ما عرفوا في على كفروا به فقال الله فيهم فَلَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْكَافِرِينَ في باطن القرآن قال ابوجعفر فيه يعنى بني أمية هم الكافرون في باطن القرآن، قال أبو جعفر نزلت هذه الآية على رسول الله هكذا وَبِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْياً وقال الله في على أن يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ يعني عليا قال الله تعالى فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ يعني بني امية وَلِلْكَافِرِينَ يعنى بني أمية عذاب اليم".
٥٨- علي بن إبراهيم عن أحمد البرقى عن أبيه عن محمد بن سنان عن عماربن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر قال: نزل جبرئيل بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ في علي.)بَغْياً) (٢(
(۱) أصول الكافي، ج ۱، ص ٤٧٣؛ بحار الانوار، ج ٣٦، ص ٦٤١؛ تفسير الصافي، ج ۱، ص۱۱۸؛ تفسيرالبرهان، ج ۱، ص۳۹۱.
(۲) أصول الكافي، ج ۱، ص ٤١٧ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۱، ص ۱۲۹، ح ٢٨٦؛ بحار الأنوار، ج ٢٣،