لهم (فان جاءكم محمد بمالا تهوى انفسكم استكبرتم بموالاة على (ففريق) من آل محمد كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ فذلك تفسيرها في الباطن. (
٥٥- محمد بن يعقوب عن أحمد بن إدريس عن محمد بن حسان عن محمدبن علي عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر قال أَفَكَلَّمَا جَاءَكُمْ محمد صلى الله عليه وآله بما لا تَهْوَى أَنْفُسُكُمْ بموالاة علي فاسْتَكْبَرْتُمْ ففريقاً من آل محمد كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ".
٥٦- جابر، عن أبي جعفر إنه قال في قول الله (تعالى): أفكلما جاءكمرسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون. قال: قد كذبوا والله فريقا من آل محمد وقتلوا فريقا. (4)
(۱) قال العلامة المجلسي: على هذا التأويل يكون الخطاب متوجها إلى الكافرين والمكذبين للرسلجميعا في صدر الآية، وفي قوله تعالى: (ففريقا) إلى هذه الامة أي فأنتم يا أمة محمد فريقا من آله كذبتم، ويحتمل أن يكون الخطاب في جميع الآية عاما، ويكون تحققه في هذه الامة في ضمن قتل أهل بيته إما بتعميم الرسل مجازا أو بإسناد القتل مجازا، فان قتل أهل بيته بمنزلة قتله، وفيه بعد، ويحتمل أن يكون الخطاب متوجها إلى اليهود كما هو ظاهر الآية، ولما كان كل ما صدر عن الامم السالفة يصدر عن هذه الامة فالقتل إنما تحقق هنا في قتل أهل البيت لما ورد عنهم: إن الله صرف القتل والاذى عن نبينا وأوقعهما علينا. (بحار الأنوار، ج ٢٤، ص ٣٠٧)
(۲) تفسير العياشي، ج ۱، ص ٤٩ ، ح ٦٨ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۱، ص ١٢٤، ح ٢٧٥؛ أصول الكافي،عنه تفسير نور الثقلين، ج ۱، ص ١٢٤، ح ٢٧٦؛ بحار الأنوار، ج ٢٤، ص ٣٠٧.