بن أبي طالب فباءوا بغضب على غضب يعني بني امية وللكافرين عذاب مهين في حقهم. وَآمِنُوا بِمَا أُنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَناً قلِيلاً وَإِيَّايَ فاتقون) (٤١)
٤٧- عن جابر الجعفي قال: سألت ابا جعفر عن تفسير هذه الآية في باطنالقرآن وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرِ به يعنى فلانا وصاحبه ومن تبعهم ودان بدينهم، قال الله يعنيهم ولا تكونوا أول كافر به یعنی علیا (). وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَتَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴾ (٥٨)
٤٨- في خطبة الوسيلة بإسناده عن جابر، عن أبي جعفر وساق الخطبةإلى أن قال: ألا وإنى فيكم أيها الناس كهارون في آل فرعون، وكباب حطة في بني إسرائيل، وكسفينة نوح في قوم نوح، وإني النبأ العظيم، والصديق الاكبر، وعن قليل ستعلمون ما توعدون".
(۱) تفسیر فرات، ج ۱۲، ص ٥٣؛ عنه بحار الأنوار، ج ٣٦، ص ١٢٩.تفسير البرهان، ج ۲، ص ٢٣٤، ح ١.