ولزمه من ناحية الدم حب النساء واللذات وركوب المحارم والشهوات، قال أبو جعفر شد: وجدنا هذا في كتاب أمير المؤمنين.
قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِى هُدى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ (۳۸)
٤٥- عن جابر قال: سئلت أبا جعفر عن تفسير هذه الآية في باطن القرآنفَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ قَالَ:
تفسير الهدى علي قال الله تعالى فيه ﴿فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا
(۲)هُمْ يَحْزَنُونَ.
٤٦- عن جعفر بن محمد، عن القاسم بن ربيع، عن محمد بن سنان، عن عماربن مروان، عن منخل بن جميل، عن جابر، عن أبي جعفر في قوله تعالى:
وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات فالذين آمنوا وعملوا الصالحات علي بن أبي طالب والاوصياء من بعده وشيعتهم، قال الله تعالى: أن لهم جنات تجري من تحتها الانهار إلى آخر الآية، وأما قوله: يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا قال: فهو علي بن أبي طالب يضل به من عاداه ويهدي به من والاه وما يضل به يعني عليا إلا الفاسقين يعني من خرج من ولايته فهو فاسق وقوله: فإما يأتينكم مني هدى فهو علي بن أبي طالب، وقال: نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا وبئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا في علي
(۱) قصص الأنبياء، ج ۱، ص ٣٥؛ بحار الأنوار، ج ٥٤، ص ٣٢٢.