سورة العاديات بس الله الرحمن الرحيم وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً) (۱) ﴿ فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً) (۲) ﴿ فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً)
(۳) ﴿ فَأَثَرْنَ بِهِ نَفْعاً ) (٤) ﴿ فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً ) (٥) ﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِلكنود) (1) ﴿ وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ) (۷) ﴿ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ) (۸) أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ ﴾ (1) ﴿ وَحُصَلَ مَا فِي الصُّدُورِ ﴾ (۱۰) وَإِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ) (۱۱)
٩٠٥ - شرف الدين الحسيني عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عنعبد الله إبن حماد، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر قال:
سألته عن قول الله عز وجل والعاديات ضبحا؟ قال: ركض الخيل في قتالها.
فالموريات قدحا؟ قال: توري قدح النار من حوافرها. فالمغيرات صبحا؟ قال: أغار علي (عليهم صباحا. فأثرن به نقعا؟ قال: أثر بهم علي ا وأصحابه الجراحات حتى استنقعوا في دمائهم. فوسطن به جمعا؟ قال: توسط علي وأصحابه ديارهم. وإن الانسان لربه لكنود؟ قال: إن فلانا لربه لكنود.