جابر الجعفي، قال: حدثني تميم بن جذيم قال: كنا مع علي حيث توجهنا إلى البصرة، فبينا نحن نزول إذ اضطربت الأرض، فضربها علي بيده. ثم قال لها: مالك؟ اسكني، فسكنت، ثم أقبل علينا بوجهه الشريف ثم قال لنا: أما إنها لو كانت الزلزلة التي ذكرها الله في كتابه لا جابتني، ولكنها ليست تلك (٢).
(۱) اختلف في ضبطه، فقيل: تميم بن خزيم أو تميم بن حذلم أو بن حزيم من أصحاب أميرالمؤمنين شهد معه المشاهد. (رجال الشيخ، ص ٨٦).
(۲) تأويل الآيات، ج ۲، ص ٨٣٦ عنه تفسير البرهان، ج ۸، ص ٣٥٧، حه؛ مدينة المعاجز، ج٢،ص ۱۰۳؛ ورواه في تفسير نور الثقلين، ج ۸، ص ٢٨٦، ح ٦ باسناده الى تميم بن حاتم مع عدم ذكر