محمد الحسيني، عن أحمد بن عبدالمنعم، عن عبدالله بن محمد الفزاري، عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر الانصاري وبالاسناد عن أحمد بن عبدالمنعم. عن عمرو بن شمر عن جابر، عن أبي جعفر عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب: ألا ابشرك ألا أمنحك؟ قال: بلى يا رسول الله قال: فإني خلقت أنا وأنت من طينة واحدة، ففضلت منها فضلة، فخلق منها شيعتنا، فاذا كان يوم القيامة دعي الناس بامهاتهم إلا شيعتك، فانهم يدعون بأسماء آبائهم لطيب
(۱)مولدهم".
٨٦٧- عن محمد بن علي رفعه عن جابر، عن أبي عبدالله قال: خلق اللهتبارك وتعالى شيعتنا من طينة مخزونة، لا يشذ منها شاذ، ولا يدخل فيها داخل أبدا إلى يوم القيامة".
عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ ﴾ (۲۳)
٨٦٨- عن عوف (۳)، عن جابر عن أبي جعفر قال (في صفة الجنة): إنأسرتها من در وياقوت وذلك قول الله تعالى: على سرر موضونة يعني أوساط السررمن قضبان الدر والياقوت، مضروبة عليها الحجال والحجال من در وياقوت، أخف من الريش وألين من الحرير، وعلى السرر من الفرش على قدر ستين غرفة من غرف الدنيا، بعضها فوق بعض، وذلك قول الله تعالى: وفرش
(۱) امالي المفيد، ص ۳۱۱.