سورة المطففين بس الله الحراجة كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلَينَ ﴾ (۱۸) ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلْبُونَ) (۱۹)
٨٦٤- عن جابر الجعفي قال: كنت مع محمد بن علي قال: يا جابر خلقنانحن ومحبونا من طينة واحدة بيضاء نقية من أعلا عليين، فخلقنا نحن من أعلاها وخلق محبونا من دونها، فاذا كان يوم القيامة التحقت العليا بالسفلى، فضربنا بأيدينا إلى حجزة نبينا، وضربت شيعتنا بأيديهم إلى حجزتنا، فأين ترى يصير الله نبيه وذريته؟ وأين ترى يصير ذريته ومحبينا؟ فضرب جابر بن يزيد على يده وقال: دخلناها ورب الكعبة).
٨٦٥- وحدثني احمد بن الحسين عن احمد بن على بنهيثم الرازي عنادریس عن محمد بن سنان العبدى عن جابر الجعفي قال كنت مع محمد بن علي فقال ياجابر خلقنا نحن ومحبينا من طينة واحدة بيضاء نقية من اعلى عليين فخلقنا نحن من اعلاها وخلق محبونا من دونها فاذا كان يوم القيمة التفت العليا بالسفلى واذا كان يوم القيمة ضربنا بايدينا إلى حجزة نبينا وضرب اشياعنا بأيديهم إلى حجزتنا فأين ترى يصير الله نبيه وذريته واين ترى يصير ذريته محبيها فضرب جابر يده على يده فقال دخلناها ورب الكعبة ثلثا).
(۱) بصائر الدرجات، ص ٣٦ عنه بحار الانوار، ج ٢٥، ص ١١.