ومذقة الشارب وخفقة الوسنان ثم تلزمهم المعرات خزيا في الدنيا ويوم القيامة يردون الى اشد العذاب وما الله بغافل عما يعملون). فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَاباً) (۳۰)
٨٥٨- أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعيد بن جناح، عن عوف بن عبداللهالازدي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر قال: إذا أراد الله قبض الكافر قال:
ياملك الموت انطلق أنت وأعوانك إلى عدوي فإني قد أبليته فأحسنت البلاء (الى ان يقول) فيدخل النار من أدبارهم، فتطلع على الافئدة، تقلص الشفاه، وتطير الجنان، وتنضج الجلود، وتذوب الشحوم، ويغضب الحي القيوم فيقول: يامالك قل لهم: ذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا".
(۱) الكافي، ج ۸، ص۲۷، ح ٤ عنه تفسير البرهان، ج ۷، ص ۱۲۵، ح ۲؛ تفسير نور الثقلين، ج٦،ص ٤٣٣، ح ٤٨.