سورة النبأ بسم الله الرحمن الرحيم عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ) (۱) ﴿ عَنِ النَّبَاءِ الْعَظِيمِ ﴾ (۲) ﴿ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ﴾
(۳)الحسين بن النضر الفهري عن ابي عمرو الاوزاعي عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد قال: دخلت على ابي جعفر فقلت: يا بن رسول الله قد ارمضني اختلاف الشيعة في مذاهبها فقال: يا جابر الم اقفك على معنى اختلافهم من این اختلفوا ومن أي جهة تفرقوا؟ قلت: بلى يا بن رسول الله قال: فلا تختلف اذا اختلفوا يا جابر ان الجاحد لصاحب الزمان كالجاحد الرسول الله صلى الله عليه وآله في ايامه، يا جابر اسمع وع، قلت اذا شيءت قال: اسمع وع وبلغ حيث انتهت بك راحلتك ان امير المؤمنين خطب الناس بالمدينة بعد سبعة ايام من وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وذلك حين فرغ من جمع القرآن وتأليفه فقال: الحمد لله الذي منع الاوهام ان تنال إلا وجوده الى ان قال إلا واني فيكم ايها الناس كهارون في ال فرعون و كباب حطة في بني اسرائيل وكسفينة نوح في قوم نوح اني النبأ العظيم والصديق الاكبر وعن قليل ستعلمون ما توعدون وهل هي إلا كلعقة الأكل