المتقدم عن جابر قال: سألت أبا جعفر عن قول الله عزوجل ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا. قال: من أعرض عن علي يسلكه العذاب الصعد، وهو أشد العذاب).
٨٤١- عن علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد عن إسماعيل بن يسار عنعلي بن حفص عن جابر عن أبي جعفر في قوله عزوجل: وأن لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا لنفتنهم فيه، قال: قال الله: لجعلنا أظلتهم في الماء العذب لنفتنهم فيه، وفتنتهم في علي، وما فتنوا فيه وكفروا إلا بما نزل
(۲)في ولايته ".
(۱) تأويل الآيات، ج ۲، ص ۷۲۹، ح ٦ عنه تفسير البرهان، ج ۸، ص ١٤١، ح ١٠؛ بحار الأنوار، ج ٣٥،ص ٣٩٥؛ قال محمد بن العباس رحمه الله في تاويله ومعناه أن عليا هو ذكر الله عزوجل، يعني:
أن من تولاه فقد ذكر ربه وادى ما يجب عليه، ومن لا يتولاه فقد أعرض عن ذكر ربه، فيسلكه العذاب الشديد، وما الله بظلام للعبيد.