القول ومن العوذة كلها أعني بهذا القول وهذه العوذة فلانا وأهله وولده وداره ومنزله فليسم نفسه وليسم داره ومنزله وأهلة وولده وليتلفظ به وليقل أهل فلان ابن فلان وولده فلان بن فلان فانه أحكم له وأجود، وأنا الضامن على نفسه وأهله وولده أن لا يصيبهم آفة ولا خبل ولا جنون باذن الله تعالى). وَأَلُو اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا) (١٦) ﴿ لِنَفْسِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكُهُ عَذَاباً صَعَدا) (۱۷)
٣٩- أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عنالنضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جابر قال: سمعت أبا جعفر يقول في هذه الآية: وأن لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا يعنى من جرى فيه شيء من شرك الشيطان على الطريقة يعني على الولاية في الاصل عند الاظلة حين أخد الله ميثاق بني آدم أسقيناهم ماء غدقا يعني لكنا وضعنا أظلتهم في الماء الفرات العذب (۳).
(۱) طب الأئمة، ص ٩٦؛ مستدرك الوسائل، ج ۱۵، ص ۲۰۸؛ بحار الانوار، ج۹۲، ص۱۱۸ و ج ۱۰۱،ص ۱۱۹؛ جامع احاديث الشيعة، ج ١٥، ص ١٧٠.
(۲) قوله : يعني من جرى أي لما كانت لفظة (لو) دالة على عدم تحقق الاستقامة فالمراد بهم منجرى فيهم شرك الشيطان من المنكرين للولاية، وحاصل الخبر أن المراد بالآية أنهم لو كانوا أقروا في عالم الظلال والارواح بالولاية لجعلنا أرواحهم في أجساد مخلوقة من الماء العذب. فمنشأ اختلاف الطينة هو التكليف الأول في عالم الارواح عند الميثاق.
(۳) تفسير القمي، ج ۲، ص ۳۸۱ عنه تفسير البرهان، ج ۸، ص ١٤٠ ، ح ٦؛ تفسير نور الثقلين، ج۸