سورة الحشر بس الله الرحمن الرحيم مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (۷)
٧٨٢- عن يونس، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر قال:سارعوا في طلب العلم، فو الذي نفسي بيده لحديث واحد في حلال وحرام تأخذه عن صادق خير من الدنيا وما حملت من ذهب وفضة، وذلك أن الله عز وجل يقول: ما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا. وأن كان علي ليأمر بقراءة المصحف).
۷۸۳- جابر عن ابي جعفر ، قال تنازعوا في طلب العلم، والذي نفسيبیده، لحديث واحد في حلال وحرام تأخذه عن صادق، خير من الدنيا وما حملت من ذهب وفضة، وذلك ان الله عز وجل يقول ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا وان كان امير المؤمنين عليه السلام ليأمر ولده بقراءة المصحف (۲).
(۱) المحاسن، ج ۱، ص۳۲۷؛ بحار الانوار، ج ۲، ص ١٤٦؛ جامع احادیث الشيعة، ج ۱، ص ۲۲۳.