ما يتكلم بفضل أهل بيته بهواه، وهو قول الله عز وجل: وإِن هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى.
٧٤٣- علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن علي بن حمران، عن عمروبن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر في قول الله عز وجل: والنجم إذا هوى قال: اقسم بقبض محمد إذا قبض الخبر".
٧٤٤- محمد بن يحيى، عن أحمد بن سليمان، عن عبد الله بن محمد اليماني،عن مسمع ابن الحجاج، عن صباح الحذاء، عن صباح المزني، عن جابر، عن أبي جعفر قال: لما أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي يوم الغدير صرخ إبليس في جنوده صرخة فلم يبق منهم أحد في بر ولا بحر إلا أتاه فقالوا: يا سيدهم ومولاهم ماذا دهاك فما سمعنا لك صرخة أوحش من صرختك هذه؟ فقال لهم:
فعل هذا النبي فعلا إن تم لم يعص الله أبدا فقالوا: يا سيدهم أنت كنت لآدم، فلما قال المنافقون: إنه ينطق على الهوى وقال أحدهما لصاحبه أما ترى عينيه تدوران في رأسه كأنه مجنون، يعنون رسول الله صلى الله عليه وآله صرخ إبليس صرخة بطرب، فجمع أولياءه فقال: أما علمتم أني كنت لآدم من قبل؟ قالوا: نعم قال: آدم نقض العهد ولم يكفر بالرب وهؤلاء نقضوا العهد وكفروا بالرسول. فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وأقام الناس غير علي لبس إبليس تاج الملك و نصب منبرا وقعد في الوثبة وجمع خيله ورجله ثم قال لهم: أطربوا لا يطاع الله حتى يقوم الإمام. وتلا أبو جعفر:
ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين قال أبو جعفر
(۱) تأويل الآيات، ص ٦٠٣؛ تفسیر فرات، ص ۲۸۲؛ الكافي، ج ۸، ص ۳۸۰، ح ٥٧٣ عنه تفسير البرهان،