سورة النجم بس الله الحر الاحم وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ﴾ (۱) ﴿ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) (۲) ﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ﴾ (۳) ﴿ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) (٤)
٧٤١- محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد عن أحمدبن خالد عن محمد بن خالد الازدي عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر
(۱)في قوله عز وجل: والنجم إذا هوى ما فتنتم إلا ببغض آل محمد إذا مضى ما ضل صاحبكم بتفضيله أهل بيته إلى قوله: إن هو إلا وحي يوحي.
٧٤٢- في الروضة عن علي بن محمد عن علي بن العباس عن علي بن حمادعن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر قال في حديث طويل في قول الله عز وجل وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى قال: اقسم بقبض محمد صلى الله عليه وآله إذا قبض مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى بتفضيله أهل بيته ﴿وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى يقول:
(۱) ما فتنتم ظاهره أنه تنزيل ويحتمل أن يكون تأويلا بأن يكون النجم كناية عن الرسول ،وهويه عن وفاته، ففيه إيماء إلى افتتانهم بذلك بقرينة ما بعده.