قال: سألته عن موضع الملكين من الانسان، قال: ههنا واحد، وههنا واحد. يعني عند شدقيه).
٧٣٦- روى الحسن بن أبي الحسن الديلمي باسناده عن جابر عن أبي عبداللهفي وقوله عز وجل: وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد قال: السائق أمير المؤمنين، والشهيد رسول الله (۲) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾ (٣٥)
٧٣٧- عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قال لي أبو جعفر : إن المؤمنليفوض الله إليه يوم القيامة فيصنع ما يشاء، قلت: حدثني في كتاب الله أين قال؟ قال: قوله لهم ما يشاؤن فيها ولدينا مزيد فمشية الله مفوضة إليه، والمزيد من الله ما لا يحصى، ثم قال: يا جابر ولا تستعن بعدو لنا في حاجة، ولا تستطعمه ولا تسأله شربة، أما إنه ليخلد في النار فيمر به المؤمن، فيقول: يا مؤمن ألست فعلت كذا وكذا؟ فيستحيي منه، فيستنقذه من النار، وإنما سمي المؤمن مؤمنا لانه يؤمن على الله أمانه. (۳) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴾ (۳۷)
(۱) کتاب الزهد، ص ٥٣ ، ح ١٤٢؛ تفسير البرهان، ج ۷، ص ٢٨٦، ح ٧.