سورة ق بسم الله الحمر الرحم أَفَعَبِينَا بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبَسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ﴾ (١٥)
٧٣٤- عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عمروبن شمر، عن جابر بن يزيد قال: سألت أبا جعفر عن قول الله عز وجل أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد فقال: ياجابر تأويل ذلك أن الله عزوجل إذا أفنى هذا الخلق وهذا العالم وأسكن أهل الجنة الجنة وأهل النار النار جدد الله عز وجل عالما غير هذا العالم، وجدد خلق من غير فحولة ولا اناث يعبدونه ويوحدونه، وخلق لهم أرضا غير هذه الارض تحملهم، وسماء غير هذه السماء تظلهم، لعلك ترى أن الله عز وجل إنما خلق هذا العالم الواحد وترى أن الله عز وجل لم يخلق بشرا غير كم؟ بلى والله لقد خلق الله تبارك وتعالى ألف ألف عالم وألف ألف آدم أنت في آخر تلك العوالم واولئك الآدمين).
مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (۱۸) ﴿ وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ) (۲۱) ﴿ وَقَالَ قَرِيتُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ) (۲۳)
(1) التوحيد، ص ۲۷۱؛ الخصال، ص ٣٥٨ ، ح ٤٥ عنه تفسير البرهان، ص ٢٨٤، ح ۱؛ تفسير نور الثقلين،