ابي بكر، حدثنى العباس ابن محمد قال حدثني الحسن بن سهل باسناد رفعه إلى جابر بن يزيد عن جابر بن عبد الله قال: ثم اتبع الله جل ذكره مدح الحسين بن علي بذم عبد الرحمن بن ابى بكر قال جابر بن یزید نقلت هذا الحديث لابي جعفر شد فقال ابو جعفر يا جابر والله لو سبقت الدعوة من الحسين وأصلح لي ذريتي لكان ذريته كلهم أئمة ولكن سبقت الدعوة أصلح لي في ذريتي
(۱)فمنهم الأئمة واحد فواحد فثبت الله بهم حجته. وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ ﴾ (۲۰)
٧١٥- أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعيد بن جناح، عن عوف بن عبداللهالازدي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر قال: إذا أراد الله قبض الكافر (في
حديث طويل الى ان قال، كذلك خروج نفس الكافر من عرق وعضو ومفصل
وشعرة، فإذا بلغت الحلقوم ضربت الملائكة وجهه ودبره، وقيل اخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون وذلك قوله: يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا فيقولون: حراما عليكم الجنة محرما، (۲)
(۱) تفسير القمي، ج ۲، ص ۲۹۸ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۵، ص ١٥.