ابراهيم ومن الانبياء، فانزل. وان الله اصطفى آدم و نوحا وآل ابراهيم إلى سميع عليم قالوا فهو خير منك يا محمد قال الله تعالى: ﴿قل اني رسول الله اليكم جميعا ولكنه خير منكم وذريته خير من ذريتكم، ومن اتبعه خير ممن اتبعكم، فقاموا غضبانا وقالوا زيادة الرجوع إلى الكفر أهون علينا مما يقول في ابن عمه، وذلك قول الله. ثم ازدادوا كفرا.
(۱) تفسير العياشي، ج ۱، ص ۲۳۰ عنه تفسير البرهان، ج ۱، ص ٣٣٦؛ تفسير نور الثقلين، ج ۶، ص ٣٧٠،