فقال: إن سلطانهم سألنا أن نسألك أن تحضر إلى المسجد حتى يجتمع الناس يدعون ويتضرعون إلى الله عز وجل ويسألونه الاقالة. قال: فتبسم ال ثم تلا أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال، ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون). وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولِ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ ﴾ (۷۸)
٦٧٩- قال الصفواني: حدثني أبي، عن عثمان، قال: حدثنا نائل بن نجيح، عنعمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر.. في ذكر خطبة الزهراء قالت: مَعاشِرَ النَّاسِ المُسْرِعَةِ إلى قيل الباطل، المُغْضَيَةِ على الفِعْل القبيح الخاسر أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبهم أَقْفَالُهَا كَلَا بَلْ رانَ عَلَى قُلُوبِكُمْ ما أَسَأْتُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَأَخَذَ بِسَمْعِكُمْ وَأَبْصارِكُمْ، وَ لَبِئْسَ مَا تَأَوَّلْتُمْ، وَسَاءَ مَا أَشَرْتُمْ، وَشَرَّ ما مِنْهُ اعْتَضْتُمْ، لَتَجِدَنَ وَاللَّهِ مَحْمِلَهُ ثَقِيلاً، وَ غِبَّهُ وبيلاً إذا كُشِفَ لَكُمُ الغِطَاءُ، وَبَانَ ما وَرَاءَهُ الصّراءُ، وَبَدا لَكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ما لَمْ تكونوا تَحْتَسِبُونَ وَ خَسِرَ هُنَالِكَ المُبْطِلُونَ).
(۱) عيون المعجزات، ص ۷۸؛ القطرة، ج ۱، ص ۳۲۸، ح ٣٥٥؛ بحار الانوار، ج ٢٦، ص ١٣، ح ٢؛ مدينةالمعاجز، ج ۵، ص ١١٥؛ الهداية، ص ۲۳۰؛ مجمع النورين، ص ٢١٥؛ الزام الناصب، ج ١، ص ٤١.
(٢) السقيفة وفدك لاحمد عبد العزيز الجوهري، ص ۹۹؛ تعرض لها ابن ابي الحديد في شرح نهج