أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الايمان يعني إلى ولاية علي وهي الايمان فتكفرون.
٦٧٦- هارون بن الجهم وجابر عن ابي جعفر في قوله فاغفر للذينتابوا من ولاية جماعة وبني امية واتبعوا سبيلك امنوا بولاية علي وعلي هو السبيل". وَقَالَ فِرْعَوْنَ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلَى أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ) (٣٦)
٦- ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخلبن جميل عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر قال: قال: يا جابر ألك حمار يسير بك فيبلغ بك من المشرق إلى المغرب في يوم واحد؟ فقلت: جعلت فداك ياباجعفر وأنى لي هذا؟ فقال أبو جعفر: ذاك أمير المؤمنين، ألم تسمع قول رسول الله صلى الله عليه وآله في علي: والله لتبلغن الاسباب والله لتركبن السحاب".
قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا في ضلال) (٥٠)
٦٧٨- قال جابر في حديث الخيط المشهور: فأتينا علي بن الحسين وهويصلي فانتظرناه حتى فرغ من صلاته وأقبل علينا فقال: يا محمد ما خبر الناس؟
(۱) تاويل الآيات، ج۲، ص ٥٢٨، ح٧ عنه تفسير البرهان، ج ۷، ص ١٤، ح١٨؛ تفسير القمي، ج٢،ص ٢٢٦؛ بحار الأنوار، ج ٢٤، ص ٢١٠.
(۲) مناقب آل ابی طالب، ج ۳، ص ۷۲ عنه تفسير البرهان، ج ۷، ص۱۳، ح ۱۷.