الازدي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر قال: إذا أراد الله قبض الكافر قال:
يا ملك الموت انطلق أنت وأعوانك إلى عدوي فإني قد أبليته فأحسنت البلاء (الى ان يقول) ثم يضرب على راسه ضربة فيهوي سبعين ألف عام حتى ينتهي إلى شجرة الزقوم (شجرة تخرج في أصل الجحيم، طلعها كأنه رؤوس الشياطين)، عليها سبعون ألف غصن من نار، في كل غصن سبعون ألف ثمرة من نار، كل ثمرة كأنها رأس الشيطان قبحا ونتنا، تنشب صخرة مملسة سوخاء كأنها مرآة ذلقة، ما بين أصل الصخرة إلى الصخرة (الشجرة خ (ل) سبعون ألف عام، أغصانها يشرب من نار، وثمارها نار، وفرعها نار فيقال له ياشقي اصعد، فكلما صعد زلق، وكلما زلق صعد، فلا يزال كذلك سبعين ألف عام في العذاب، وإذا أكل منها ثمرة يجدها أمر من الصبر، وأنتن من الجيف وأشد من الحديد، فإذا واقعت بطنه غلت في بطنه كغلي الحميم، فيذكرون ما كانوا يأكلون في دار الدنيا من طيب الطعام فبيناهم كذلك إذ تجذبهم الملائكة فيهوون دهرا في ظلم
(۱)متراكبة). وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لإِبْرَاهِيمَ) (۸۳)
٦٥٢- شرف الدين النجفي قال: روى الشيخ محمد بن العباس رحمه الله، عنمحمد بن وهبان، عن أبي جعفر محمد بن علي بن ابراهيم) بن رحيم، عن العباس بن محمد قال: حدثني أبي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، قال:
حدثني أبي، عن أبي بصير يحيى بن أبي القاسم قال: سأل جابر بن يزيد الجعفي