الطفيل، عن زيد بن أرقم قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله حجاجا، حتى إذا كنا بالجحفة بغدير خم صلى الظهر ثم قام خطيبا فينا فقال: أيها الناس هل تسمعون؟
إني رسول الله إليكم إني أوشك أن ادعى وإني مسؤول وإنكم مسؤولون، إني مسؤول: هل بلغتكم؟ وأنتم مسؤولون: هل بلغتم؟ فماذا أنتم قائلون؟ قال: قلنا يا رسول الله بلغت وجهدت، قال: اللهم اشهد وأنا من الشاهدين، ألا هل تسمعون؟
إني رسول الله إليكم وإني مخلف فيكم الثقلين، فانظروا كيف تخلفون فيهما، قال: قلنا: يا رسول الله وما الثقلان؟ قال: الثقل الاكبر كتاب الله سبب بيدي الله وسبب بأيديكم، فتمسكوا به لن تهلكوا أو تضلوا، والآخر عترتي وإنه قد نبأني
(۲)اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.
إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ ﴾ (٦٤) ﴿ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ)
(٦٥)الحافظ الاصفهاني، المتوفى سنة ٤٣٠. قال ابن شهر آشوب في معالم العلماء): أنه عامي إلا أن له هذا الكتاب وكتاب (ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين).
(۲) بحار الأنوار، ج۳۷، ص۱۹۰؛ وقال ابن شهر آشوب: قال أبو نعيم: رواه عن أبي الطفيل منالتابعين حبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل، ومن الاعلام حكيم بن جبير ووهب الهناني، ورواه عن زيد بن أرقم يزيد بن حيان وعلي بن ربيعة ويحيى بن جعدة وأبو الضحى ابن امرأة زيد بن أرقم، ورواه غير زيد من الصحابة علي بن أبي طالب وعبد الله بن عمر والبراء بن عازب وجابر بن عبد الله