المؤمنين والمهاجرين وهم الذين آخى بينهم النبي، ثم قال النبي صلى الله عليه وآله: من مات منكم وعليه دين فالي قضاؤه ومن مات وترك مالا فلورثته، فنسخ هذا الاول فصارت المواريث للقرابات الادنى فالادنى، ثم قال: (إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا الوصية من ثلث مال اليتيم فقال النبي عند نزولها: ألست أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إلا من كنت مولاه فهذا ولي الله علي بن أبي طالب مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، الدعاء، ألا من ترك دينا أو ضيعة فالي ومن ترك مالا فلورثته.
٦١٦- تفسير جابر بن يزيد عن الإمام الصادق قال في هذه الآية: فكانتلعلي من رسول الله الولاية في الدين والولاية في الرحم فهو وارثه كما قال أنت
(1)أخي في الدنيا والآخرة وأنت وارثي.
٦١٧- عبد الرزاق قال أخبرني الثوري عن جابر عن مجاهد في قوله تعالىثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا قال مثل التي في الواقعة وكنتم
(۲)أزوجا ثلثة. وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَشْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَاراً) (۱۳)
٦١٨- عن جابر، عن أبي جعفر في قوله تعالى: ﴿رضوا بأن يكونوا معالخوالف قال مع النساء انهم قالوا ان بيوتنا عورة وكان بيوتهم في اطراف
(۱) مناقب آل ابي طالب، ج ۲، ص ٣٤.