أمْ هَلْ تَقُولُونَ أَهْلُ مِلَّتَيْن لا يَتَوارَثَانِ، وَلَسْتُ أَنَا وَأَبِي مِنْ أَهْلِ مِلَّةٍ وَاحِدَةٍ؟! أَمْ أنتُمْ أَعْلَمُ بِخُصُوص القرآن وَعُمُومِهِ مِنْ أَبِي وَابْن عَمِّي؟ (۱)
٦١٤- زيد بن علي في قوله تعالى: ﴿وأولوا الارحام بعضهم أولىببعض قال: ذلك علي بن أبي طالب كان مهاجرا ذارحم. تفسير جابر بن يزيد عن الإمام أثبت الله تعالى بهذه ولاية علي بن أبي طالب لان عليا كان أولى برسول الله صلى الله عليه وآله من غيره، لانه كان أخوه في الدنيا والآخرة، لانه حاز ميراثه وسلاحه ومتاعه وبغلته الشهباء وجميع ما ترك، وورث كتابه من بعده، قال الله تعالى: ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا وهو القرآن كله نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وكان يعلم الناس من بعد النبي ولم يعلمه أحد، وكان يسأل ولا يسأل أحدا عن شيء من دين الله، وإن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى هاشما من قريش ولم يكن للمشائخ في الذي هو صفوة الصفوة نصيب، ثم إنه هاشمي من هاشميين ولم يكن في زمانه غيره وغير أخويه وغير ابنيه أبوه أبو طالب بن عبدالمطلب بن هاشم، امه فاطمة بنت أسد بن هاشم".
٦١٥ - القطان وتفسير وكيع عن سفيان عن الاعمش عن أبي صالح عن ابنعباس ان الناس كانوا يتوارثون بالاخوة فلما نزل قوله تعالى النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من
(1) السقيفة وفدك لاحمد عبد العزيز الجوهري، ص ۹۹؛ تعرض لها ابن ابي الحديد في شرح نهجالبلاغة، ج ١٦، ص ۲۱۱؛ السيوطي في لالي المصنوعة، مروج الذهب، ج ۲، ص ٣٠٤؛ الفاظ الكتابة، ص ٦٥؛ لعبدر الرحمن بن عيسى الشافعي، بلاغات النساء لاحمد ابن ابي طاهر البغدادي، ج ۳، ص۱۲۰۸؛ بحار الانوار، ج ۶، ص ۱۰۷؛ وسائل الشيعة، ج ۱، ص۱۳.