يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ) (١٦)
٦٠٣- كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي: عن حميد بن شعيبالسبيعي، عن جابر الجعفي قال: سمعت أبا عبد الله يقول: اتقوا المحقرات من الذنوب، فإن لها طالبا، ولا يقول أحدكم أذنب واستغفر الله، والله يقول:
ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين وقال: ﴿إِنَّهَا إن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ الآية. (1) أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ ﴾
(۲۰)وباطنة قال فانه حدثني أبي عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن شريك عن جابر قال قرأ رجل عند أبي جعفر وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة قال اما النعمة الظاهرة فهو النبي صلى الله عليه وآله وما جاء به من معرفة الله عزوجل وتوحيده واما النعمة الباطنة فولايتنا اهل البيت وعقد مودتنا فاعتقد والله قوم هذه النعمة الظاهرة والباطنة، واعتقدها قوم ظاهرة ولم يعتقدوا باطنة، فانزل