إليهم، وتعلم محاسن الاخلاق يا بني كن عبدا للاخيار، ولا تكن ولدا للاشرار، يا بني أد الامانة تسلم دنياك وآخرتك، وكن أمينا فإن الله تعالى جل وعلا لا يحب الخائنين، يا بني لا تر الناس أنك تخشى الله وقلبك فاجر (۱). وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالدَّيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهُنَا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴾ (١٤)
٦٠١- وروى بسند عن جابر، عن أبي جعفر قال: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَبوَالِدَيْهِ رسول الله وعلي صلوات الله عليهما".
٦٠٢- محمد بن العباس بن ماهيار عن أحمد بن محمد بن عيسى، عنالحسين بن سعيد عن فضالة، عن أبان بن عثمان، عن عبد الله بن سليمان، عن
(۳)جابر الجعفي، عن أبي جعفر قال: إن رسول الله وعليا هما الوالدان). قال عبد الله بن سليمان وسمعت أبا جعفر يقول: منا الذي احل له الخمس، ومنا الذي جاء بالصدق، ومنا الذي صدق به، ولنا المودة في كتاب الله عزوجل، ورسول الله وعلي الوالدان، وأمر الله ذريتهما بالشكر لهما. (4)
(۱) قصص الانبياء للراوندي، ص ١٩٤ عنه بحار الانوار، ج ١٣، ص ٤١٨.