الناس أشياءهم ولاتعثوا في الارض مفسدين. فيطوف له في جميع أسواق الكوفة ثم يرجع فيقعد للناس. وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ (۱۹۲) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ﴾ (۱۹۳) ﴿ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ﴾ (١٩٤)
٥٦٥- في تفسير على بن ابراهيم حدثني أبي عن جابر عن أبي عبد اللهفي قوله عز وجل: وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين قال: الولاية التي نزلت لامير المؤمنين صلوات الله عليه
(۲)يوم الغدير.
الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ﴾ (۲۱۸) ﴿ وَتَقَلَّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ﴾ (۲۱۹) ﴿ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (۲۲۰)
٥٦٦- مرفوعا إلى جابر بن يزيد الجعفي قال: قال أبو جعفر محمد بن عليالباقر: يا جابر كان الله ولا شيء غيره ولا معلوم ولا مجهول، فأول ما ابتدأ من خلق خلقه أن خلق محمداً له وخلقنا أهل البيت معه من نوره وعظمته، الى ان قال: ثم أودعنا بذلك النور صلب آدم عليه الصلاة والسلام، فما زال ذلك النور ينتقل من الاصلاب والارحام من صلب إلى صلب، ولا استقر في صلب إلا تبين
(1) الكافي، ج ۵، ص ١٥١؛ امالي الصدوق، ص ۵۸۷؛ الفقيه، ج ۳، ص۱۹۳؛ التهذيب، ج ۷، ص٦؛وسائل الشيعة، ج ۱۷، ص ۳۸۳؛ مستدرك الوسائل، ج ١٣، ص ٢٤٩.