لحب فاطمة، انظروا من أطعمكم لحب فاطمة، انظروا من سقاكم شربة لحب فاطمة، انظروا من رد عنكم غيبة لحب فاطمة، انظروا من سقاكم لحب فاطمة، خذوا بيده فادخلوه الجنة. قال أبو جعفر: والله لا يبقى في الناس إلا شاك أو كافر أو منافق، فاذا صاروا بين الطبقات نادوا كما قال الله تعالى: فمالنا من شافعين ولا صديق حميم فيقولون لو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين. قال أبو جعفر: هيهات هيهات منعوا ما طلبوا، ولو ردوا لعادوا لما نهو عنه وإنهم لكاذبون. وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴾ (۱۸۳)
٥٦٤- عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد بن محمد، وعلي بنإبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر، عن أبي جعفر قال: كان أمير المؤمنين بالكوفة عندكم يغتدي كل يوم بكرة من القصر فيطوف في أسواق الكوفة سوقا سوقا ومعه الدرة على عاتقه وكان لها طرفان وكانت تسمى السبيبة فيقف على أهل كل سوق فينادي يا معشر التجار اتقوا الله عز وجل فإذا سمعوا صوته ألقوا ما بايديهم وارعوا إليه بقلوبهم وسمعوا بأذانهم فيقول: قدموا الاستخارة وتبركوا بالسهولة واقتربوا من المبتاعين وتزينوا بالحلم وتناهوا عن اليمين وجانبوا الكذب وتجافوا عن الظلم وانصفوا المظلومين ولا تقربوا الربا وأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا
(۱) تفسير فرات الكوفي، ص ۲۹۸ عنه بحار الانوار، ج ۸، ص ٤٥١ ، ح ٥٩ و ج ٤٣، ص ٦٤، ح٥٧؛