فأخرجه، قال: يارب وكيف لي بالهبوط في النار؟ قال: إني قد أمرتها أن تكون عليك بردا وسلاما، قال: يارب فما علمي بموضعه؟ قال: إنه في جب من سجين، قال: فهبط في النار فوجده وهو معقول على وجهه فأخرجه، فقال عزوجل:
يا عبدي كم لبثت تناشدني في النار؟ قال: ما احصيه يارب، قال: أما وعزتي لولا ما سألتني به لاطلت هوانك في النار، ولكنه حتم على نفسي أن لا يسألني عبد بحق محمد وأهل بيته إلا غفرت له ما كان بيني وبينه، وقد غفرت لك اليوم".
(۱) الكافي، ج ۳، ص ۲۹۰؛ امالي الصدوق، ص ۷۷۰؛ الخصال، ص ٥٨٤ ؛ ثواب الاعمال، ص ١٥٤؛