الشامي، عن عباد بن أحمد القزويني، عن عمه، عن أبيه، عن جابر، عن الشعبي، عن أبي رافع، عن حذيفة بن اليمان، عن النبي صلى الله عليه وآله عن أهل يأجوج ومأجوج قال:
إن القوم لينقرون بمعاولهم دائبين، فإذا كان الليل قالوا: غدا نفرغ فيصبحون وهو أقوى من الامس حتى يسلم منهم رجل حين يريد الله أن يبلغ أمره فيقول المؤمن: غدا نفتحه إن شاء الله فيصبحون ثم يغدون عليه فيفتحه الله، فوالذي نفسي بيده ليمرن الرجل منهم على شاطئ الوادي الذي بكوفان وقد شربوه حتى نزحوه فيقول: والله لقد رأيت هذا الوادي مرة وإن الماء ليجري في أرضه، قيل:
يارسول الله ومتى هذا؟ قال: حين لا يبقى من الدنيا إلا مثل صبابة (1) الاناء. (۲) إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴾ (۱۰۱)
٥٣٤- عن جابر أنه سئل عنها فقال: إذا دخل أهل الجنة الجنة قال بعضهملبعض: أليس قد وعدنا ربنا أن نرد النار؟ فيقال لهم قد وردتموها وهي خامدة.
وأما قوله تعالى: اولئك عنها مبعدون فالمراد من عذابها (۳).
٥٣٥- الصدوق عن أبيه، عن محمد العطار، عن الاشعري، عن الحسن بنعلي الكوفي، عن العباس بن عامر، عن أحمد بن رزق، عن يحيى بن أبي العلاء، عن جابر، عن أبي جعفر الباقر قال: إن عبدا مكث في النار سبعين خريفا، والخريف سبعون سنة، قال: ثم إنه سأل الله عز وجل: بحق محمد وأهل بيته لما رحمتني، قال: فأوحى الله جل جلاله إلى جبرئيل: أن اهبط إلى عبدي
(۱) الصبابة البقية القليلة من الماء.