أنتُمْ أَعْلَمُ بِخُصُوص القرآن وَعُمُومِهِ مِنْ أَبِي وَابْن عَمِّي؟ (۱) يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيّاً) (٧)
٤٩٥- بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعد عن ابن عيسى، عن عثمانابن عيسى، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر قال: إن عاقر ناقة صالح كان أزرق ابن بغي، وإن قاتل يحيى بن زكريا * ابن بغي، وإن قاتل علي ابن بغي، وكانت مراد تقول: ما نعرف له فينا أبا ولا نسبا، وإن قاتل الحسين بن علي ابن بغي، وإنه لم يقتل الانبياء ولا أولاد الانبياء إلا أولاد البغايا ".
٤96- وقال في قوله تعالى جل ذكره: لم نجعل له من قبل سميا قال:يحيى بن زكريا لم يكن له سمي قبله، والحسين بن علي لم يكن له سمي قبله، وبكت السماء عليهما أربعين صباحا وكذلك بكت الشمس عليهما، وبكاؤها أن تطلع حمراء وتغيب حمراء. وقيل أي بكى أهل السماء وهم الملائكة. (۳)
(1) السقيفة وفدك لاحمد عبد العزيز الجوهري، ص۹۹؛ تعرض لها ابن ابي الحديد في شرح نهجالبلاغة، ج ١٦، ص ۲۱۱؛ السيوطي في لالي المصنوعة، مروج الذهب، ج ۲، ص ٣٠٤؛ الفاظ الكتابة، ص ٦٥؛ لعبدر الرحمن بن عيسى الشافعي، بلاغات النساء لاحمد ابن ابي طاهر البغدادي، ج۳، ص۱۲۰۸؛ بحار الانوار، ج ۶، ص ۱۰۷؛ وسائل الشيعة، ج ۱، ص۱۳.
(۲) قصص الانبياء للراوندي، ص ۲۲۲ عنه بحار الانوار، ج ١٤، ص ١٨٣ و ج۲۷، ص ٢٤٠.